طيران الإحتلال يدمر مشفى مركزياً في درعا ويوقع ضحايا

قصف طيران الإحتلا الروسي، الخميس، بغارتين جويتين، مشفى بلدة المسيفرة المركزي بريف درعا الشرقي جنوبي سوريا؛ ما أدى إلى مقتل مدني وجرح 14 آخرين، وخروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل، حسب مصدر طبي.

وقال الطبيب المختص محمد الصالح، إن المشفى التابع للجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز) تعرض للقصف بالصواريخ الفراغية من قبل طيران الإحتلال عندما كان يقدم الخدمات الطبية للسكان من مدن وبلدات ريف درعا، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة 14 آخرين، قسم منه بحالة خطرة.

وأوضح الصالح أن طائرات الإحتلال الروسية والأسدية قصفت منذ بداية الحملة على درعا قبل نحو 10 أيام، أربعة مراكز طبية في الريف الشرقي، ومركزين للشرطة الحرة والدفاع المدني السوري.

ورصدت وكالة الأناضول، الدمار الكبير الذي حلّ بالمشفى نتيجة الضربات الجوية، وكان يخدّم معظم القرى والبلدات في الريف الشرقي لدرعا.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن جان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في تصريحات صحفية، أن الهجمات التي شنها تنظيم الأسد وحلفاؤه على محافظة درعا (جنوب غرب)، “استهدفت منظمات صحية”، معتبرا أن ذلك يعدّ “جريمة حرب”.

ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات التنظيم والمليشيات الشيعية الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي “بصرى الحرير” و”ناحتة” بريف درعا الشرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى